طرف اللسان وفويق الثنايا السفلى، وهي مجهورة رخوة منفتحة مستفلة [290]
صفيرية.
فإذا سكنت وجب بيانها مما بعدها وإشباع لفظها، وسواء لقيت [291]
حرفا مهموسا أو مجهورا، نحو قوله [292] : {مََا كَنَزْتُمْ} [293]
و {تَزْدَرِي} [294] و {أَزْكى ََ} [295] و {مُزْجََاةٍ} [296]
و {لَيُزْلِقُونَكَ} [297] و {وِزْرَكَ} [298] وشبه ذلك.
وإذا تكررت الزاي [299] وجب بيانها أيضا، نحو قوله [300] : {فَعَزَّزْنََا بِثََالِثٍ} [301] لثقل التكرير، ولا بد من ترقيقها إذا أتى بعدها ألف، كقوله [302] : {زََادُوكُمْ} [303] و {الزََّانِيَةُ} [304] ونحو ذلك.
فتقدم [305] الكلام على مخرجها، وهو مخرج الزاي، وهي مهموسة رخوة
(290) م ب (مستفلة) ظ س ع (منسفلة) .
(291) ب (ألقيت) .
(292) س (قوله تعالى) و (قوله) ساقطة من ع.
(293) التوبة 35، ظ (ما زكيتم) .
(294) هود 31.
(295) البقرة 232ومواضع أخر.
(296) يوسف 88.
(297) القلم 51.
(298) الشرح 2.
(299) (الزاي) ساقطة من ع.
(300) ظ س (قوله تعالى) و (قوله) ساقطة من ع.
(301) يس 14، (بثالث) ساقطة من ع.
(302) س (كقوله تعالى) ع (نحو) .
(303) التوبة 47، ع (ما زادوكم وزادكم) .
(304) النور 2و 3.
(305) ظ ع (فتقدم) م س ب (تقدم) .