فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 216

طرف اللسان وفويق الثنايا السفلى، وهي مجهورة رخوة منفتحة مستفلة [290]

صفيرية.

فإذا سكنت وجب بيانها مما بعدها وإشباع لفظها، وسواء لقيت [291]

حرفا مهموسا أو مجهورا، نحو قوله [292] : {مََا كَنَزْتُمْ} [293]

و {تَزْدَرِي} [294] و {أَزْكى ََ} [295] و {مُزْجََاةٍ} [296]

و {لَيُزْلِقُونَكَ} [297] و {وِزْرَكَ} [298] وشبه ذلك.

وإذا تكررت الزاي [299] وجب بيانها أيضا، نحو قوله [300] : {فَعَزَّزْنََا بِثََالِثٍ} [301] لثقل التكرير، ولا بد من ترقيقها إذا أتى بعدها ألف، كقوله [302] : {زََادُوكُمْ} [303] و {الزََّانِيَةُ} [304] ونحو ذلك.

وأما السين:

فتقدم [305] الكلام على مخرجها، وهو مخرج الزاي، وهي مهموسة رخوة

(290) م ب (مستفلة) ظ س ع (منسفلة) .

(291) ب (ألقيت) .

(292) س (قوله تعالى) و (قوله) ساقطة من ع.

(293) التوبة 35، ظ (ما زكيتم) .

(294) هود 31.

(295) البقرة 232ومواضع أخر.

(296) يوسف 88.

(297) القلم 51.

(298) الشرح 2.

(299) (الزاي) ساقطة من ع.

(300) ظ س (قوله تعالى) و (قوله) ساقطة من ع.

(301) يس 14، (بثالث) ساقطة من ع.

(302) س (كقوله تعالى) ع (نحو) .

(303) التوبة 47، ع (ما زادوكم وزادكم) .

(304) النور 2و 3.

(305) ظ ع (فتقدم) م س ب (تقدم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت