فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 216

{لََا أَبْرَحُ حَتََّى} [174] .

وإن لاصقها هاء كان البيان لازما وكيدا [175] ، لئلّا تدغم الهاء فيها، لقرب المخرجين، ولأن الحاء أقوى من الهاء، فهي تجذب الهاء إلى نفسها، وهذا كثير [176] ما يقع فيه الناس، نحو قوله: {فَسَبِّحْهُ} [177] فالتحفظ بإظهارها واجب.

وأما الخاء:

فتقدم [178] الكلام على أنها [179] من أول المخرج الثالث من الحلق، وهي مما يلي الفم، وهي حرف مهموس مستعل [180] رخو منفتح، فإذا نطقت [181] بها فوفها حقها من صفاتها.

وإذا وقع بعدها ألف فلا بد من تفخيم لفظها لاستعلائها، وكذلك كل حرف من حروف الاستعلاء، وكذا إن كانت مفتوحة ولم يجيء بعدها ألف.

قال ابن الطحان [182] الأندلسي في تجويده: المفخّمات على ثلاثة أضرب:

ضرب يتمكن التفخيم فيه، وذلك إذا كان أحد حروف الاستعلاء مفتوحا.

وضرب يكون دون ذلك، وهو أن يقع حرف منها مضموما. وضرب دون ذلك، وهو أن يكون [183] حرف منها مكسورا.

(174) الكهف 60.

(175) ع (اكيدا) .

(176) ع (كثيرا) .

(177) سورة ق 40والطور 49.

(178) ع (فتقدم) وبقية النسخ (تقدم) .

(179) ظ (انها تخرج من) .

(180) ظ ب س (منسفل) م (مستفل) ع والتحديد ورقة 101و (مستعل) .

(181) ب ع (لفظت) .

(182) ظ (ابن بطحان) وسقطت (الاندلسي) من ع.

(183) م (يقع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت