فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 216

ويحركون السواكن التي لم يجز تحريكها، ليستقيم [17] لهم الطريق [18] التي سلكوها، وينبغي أن يسمى هذا التحريف.

وأما قراءتنا التي نقرأ [19] ونأخذ بها، فهي القراءة السهلة المرتلة [20] العذبة الألفاظ، التي لا تخرج عن طباع العرب وكلام الفصحاء، على وجه من وجوه القراءات، فنقرأ [21] لكل إمام بما نقل عنه، من مدّ أو قصر أو همز [22] أو تخفيف همز أو تشديد أو تخفيف [23] أو إمالة أو فتح أو إشباع أو نحو ذلك [24] .

فصل فيما يستفاد بتهذيب الألفاظ وما تكون [25]

الثمرة الحاصلة عند تقويم اللسان

اعلم أن المستفاد بذلك حصول التّدبّر [26] لمعاني كتاب الله تعالى، والتفكر في غوامضه، والتبحر في مقاصده، وتحقيق مراده جلّ اسمه من ذلك.

فإنه تعالى [27] قال: {كِتََابٌ أَنْزَلْنََاهُ إِلَيْكَ} [28] مُبََارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيََاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ

(17) م (لتستقم) ، ع (لتستقيم) .

(18) م (الطرق) .

(19) م (نقرأها) .

(20) م (والمرتلة) .

(21) م ظ (فنقرأ) ب (فنقرىء) س ع (فيقرأ) .

(22) م (همزة) ، ع (تحقيق همزة) .

(23) م (تخويف) .

(24) ما تقدم من هذا الباب موجود بنصه تقريبا في كتاب (جمال القراء) لعلم الدين السخاوي (انظر ورقة 190و 190ظ) . فلعل المؤلف اعتمد عليه فيه.

(25) م ع (تكون) ب س (يكون) ظ (وما يكون من الثمرة) .

(26) ظ (التذكر) م س (التدبر) ب ع (حصول التدبر) .

(27) (تعالى) ساقطة من م.

(28) (اليك) ساقطة من ظ ب، وهو سهو من الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت