تقع في الفعل أو في المصدر، فإن وقعت في الفعل فهي مفتوحة، نحو (أخرج ونحوه، وإن كانت في المصادر ابتدئت [61] بالكسر، نحو(إخراجا) فإن قيل: لم كسروها [في المصدر؟ قلت: لئلا تلتبس بالجمع، لأنهم قالوا] [62]
في المصدر [ (إخراجا) وفي الجمع (أخراجا) و (أبوابا) فلو فتحت لالتبس المصدر] [63] بجمع (خرج) فكسروا ليفرقوا بين المصدر والجمع.
، وتعرفها بأن يحسن بعد الفعل الذي هي فيه لفظ (أنا) ، ويكون الفعل مستقبلا، كقوله تعالى: {سَبِيلِي أَدْعُوا} [64] ، و {أَرِنِي أَنْظُرْ} [65] ، و {أُفْرِغْ عَلَيْهِ} [66] . فإن قلت: لم فتحت في (أدعو، وأرني، وأنظر) وضمت في (أفرغ) وكلتاهما ألف المخبر عن نفسه؟ قلت: إذا كان الماضي فيه على ثلاثة أحرف فألفه مفتوح [67] ، وإذا جاءت فيما لم يسم فاعله فهي مضمومة مطلقا. سواء قلّت حروفه أم [68]
كثرت، نحو (أنظر وأفرغ) .
القسم الخامس: ألف الاستفهام:
وتعرفها بمجيء أم بعدها أو يحسن في موضعها هل [69] ، نحو {أَفْتَرى ََ عَلَى اللََّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ} [70] ، {أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [71] وشبه ذلك. وهي مفتوحة أبدا، [والأصل فيه (أافترى) ، أاستغفرت)، فحذفت الألف الثانية] [72] لأنها ألف وصل. ولا تمد الهمزة في هذا [73] ، مثل {آلذَّكَرَيْنِ} [74] ، {آللََّهُ}
(61) م (ابتدأت) ظ (أبنيت) .
(62) ما بين المعقوفين ساقط من ب.
(63) ما بين المعقوفين ساقط من ظ.
(64) يوسف 108.
(65) الأعراف 143.
(66) الكهف 96.
(67) م (مفتوحة) .
(68) ظ ع (أو) .
(69) (هل) ساقطة من ع.
(70) سبأ 8.
(71) المنافقون 6و (تستغفر لهم) ساقطة من ظ س ع.
(72) ما بين المعقوفين ساقط من س.
(73) ع (ولا تمد الهمزة في مثل هذا، وتمد في مثل الذكرين) .
(74) الأنعام 143و 144.