، وهي ثلاثة: الألف والراء [104]
وهاء التأنيث. سميت بذلك، لأن الإمالة في كلام العرب لا تكون إلا فيها، لكن الألف وهاء التأنيث لا يتمكن من [105] إمالتهما إلا بإمالة الحرف الذي قبلهما. والهاء لا تمال إلا في الوقف، والراء والألف [106] في الوقف والوصل، وتقدم معنى الإمالة. فالألف وهاء التأنيث يمالان ويمال ما قبلهما من أجلهما، والراء يمال ما قبلها من أجلها وتمال [107] من أجل غيرها.
الثاني والعشرون: الحروف [108] المشربة
، ويقال المخالطة، بكسر اللام وفتحها وهي الحروف التي اتسعت فيها العرب فزادتها على التسعة والعشرين المستعملة، وهي ستة أحرف: النون المخفاة، والألف الممالة [109] ، والألف المفخمة، وهي التي يخالط لفظها تفخيم يقربها من لفظ الواو، [نحو (الصلاة) في قراءة ورش[110] ]، وصاد بين بين، وهمزة بين بين. هذه الخمسة مستعملة في القرآن. والسادس حرف لم يستعمل في القراءة [111] ، وهو بين الجيم والشين، لغة لبعض العرب، قال ابن دريد: يقولون في غلامك:
غلامش [112] . فهي مشربة بغيرها [113] ، وهي مخالطة في اللفظ لغيرها [114] .
الثالث والعشرون: الحرف المكرر
، وهو الراء، سمي [115] بذلك لأنه
(104) م (والواو) .
(105) (من) في م فقط ظ (تمكن) .
(106) (الالف) ساقطة من م.
(107) م ظ (ويمال) .
(108) م ظ س (حروف) وفي الرعاية ص 105 (الحروف) .
(109) (الالف الممالة) ساقطة من ب.
(110) ما بين المعقوفين ساقط من س.
(111) م (القرآن) .
(112) انظر جمهرة اللغة 1/ 5.
(113) ب ع (بغيرها) م س (لغيرها) ظ (كغيرها) . وفي الرعاية ص 106 (بغيرها) .
(114) ظ (كغيرها) .
(115) ع (وسمي) .