وإذا تكررت الدال وأتت مشددة وغير مشددة وجب بيان كلّ منهما، لصعوبة التكرير على اللسان، فالإظهار لازم، كقوله: {مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ} [215] ، {أَخِي اشْدُدْ بِهِ} [216] ، {أَنَحْنُ صَدَدْنََاكُمْ} [217]
و {عَدَّدَهُ} [218] و {مُمَدَّدَةٍ} [219] ونحوه، البيان لازم. وكذلك إن كانت الدال بدلا من تاء وجب على القارئ بيانها، لئلا يميل بها اللسان إلى أصلها، وذلك [220] نحو: {مُزْدَجَرٌ} [221] و {تَزْدَرِي} [222] وشبهه.
وإذا التقى الدال بالتاء، وهو ساكن، أدغم من غير [223] عسر، سواء كان [224] من كلمة أو من كلمتين، كقوله: {وَوَعَدْتُكُمْ} [225]
و {مَهَّدْتُ} [226] و {قَدْ تَبَيَّنَ} [227] و {لَقَدْ تََابَ} [228] ، ومع ذلك فإذا جاء بعدها ألف لفظ بها مرققة [229] .
(215) البقرة 217.
(216) طه 31.
(217) م {أَنَحْنُ صَدَدْنََاكُمْ عَنِ الْهُدى ََ} سبأ 32.
(218) الهمزة 2.
(219) الهمزة 9.
(220) (وذلك) ساقطة من ع.
(221) القمر 4.
(222) هود 31.
(223) (من غير) ساقطة من م.
(224) ب (أكان) .
(225) إبراهيم 22.
(226) المدثر 14.
(227) البقرة 256.
(228) التوبة 117.
(229) وردت هذه الفقرة في ع على هذا النحو: (وإذا التقى الدال بدال أخرى. أو بالتاء وهو ساكن أدغم من غير عسر نحو قد دخلوا، وفي التاء سواء كانا من كلمة أو كلمتين نحو وعدتكم، مهدت، قد تبين. فإذا جاء بعدها ألف لفظ بها مرققة) .