هذا الباب تكلم النحاة عليه في كتب النحو، ونحن نذكر هنا [1] ما يحتاج إليه المقرئ، وهذا الباب يشتمل على فصلين:
الفصل [2] الأول في ذكر الألفات التي تكون في أوائل الأفعال
وإنما بدأنا بها قبل الأسماء لأن الأصول في الأسماء مشكلة، وفي الأفعال أبين وأوضح وأقرب على المتعلم.
إن سأل سائل: لم سمّيت الهمزة همزة وصل؟ فقل: لأنك إذا وصلت الكلام اتصل ما بعدها بما قبلها، وسقطت هي في [3] اللفظ [4] . فإن قلت: لم ثبتت خطا وسقطت لفظا؟ قلت: وجه إثباتها في الخط لأن الكتاب وضع على
(1) ع (هاهنا) .
(2) (الفصل) ساقطة من النسخ الخطية، وأثبتناه من النسخة المطبوعة.
(3) م (من) .
(4) ظ (الألفاظ) .