فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 216

وهو الذي يحسن الوقف عليه، لأنه كلام حسن مفيد، ولا يحسن الابتداء بما بعده، لتعلقه به لفظا ومعنى.

أخبرنا [97] الشيخ الجليل أبو حفص عمر [98] بن حسن بن أميلة المزي، قال أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن البخاري، قال أنبأنا أبو حفص عمر بن طبرزد، قال أنبأنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي [99] ، قال أنبأنا أبو نصر عبد العزيز بن محمد الترياقي، وأبو عامر محمود بن القاسم الأزدي، وأبو بكر أحمد ابن عبد الصمد الفورجي، قالوا [100] أنبأنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي، أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، عن أبي عيسى الترمذي، أنبأنا علي [101] بن حجر، أنبأنا يحيى [102] بن سعيد الأموي، عن ابن جريح، عن ابن أبي مليكة، عن أمّ سلمة، قالت: كان النبي صلّى الله عليه وسلم يقطّع قراءاته، يقول: {الْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ} ثم يقف [103] ، ثم يقول [104] :

{الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} . ثم يقف. قالوا: وهذا دليل على جواز القطع على الحسن في الفواصل، لأن هذا متعلق بما قبله وما بعده لفظا ومعنى.

وهذا القسم [105] يحسن الوقف [106] عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده،

(97) اختلفت النسخ في بعض ألفاظ الرواية وأثبتت ما جاء في المطبوعة لأنه اكثر اتساقا.

(98) م (الشيخ الجليل أبو عمرو بن حسن) .

(99) عن (الكرخي) .

وأقف على ما يعين في تحقيق نسبته.

(100) ب ع (قالوا) م ظ س (قال) .

(101) س (محمد) .

(102) ب (علي) .

(103) (ثم يقف) ساقطة من ظ.

(104) (ثم يقول) ساقطة من ع.

(105) م (الوقف) .

(106) ب (الوقوف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت