وهو الذي يحسن الوقف عليه، لأنه كلام حسن مفيد، ولا يحسن الابتداء بما بعده، لتعلقه به لفظا ومعنى.
أخبرنا [97] الشيخ الجليل أبو حفص عمر [98] بن حسن بن أميلة المزي، قال أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن البخاري، قال أنبأنا أبو حفص عمر بن طبرزد، قال أنبأنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي [99] ، قال أنبأنا أبو نصر عبد العزيز بن محمد الترياقي، وأبو عامر محمود بن القاسم الأزدي، وأبو بكر أحمد ابن عبد الصمد الفورجي، قالوا [100] أنبأنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي، أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، عن أبي عيسى الترمذي، أنبأنا علي [101] بن حجر، أنبأنا يحيى [102] بن سعيد الأموي، عن ابن جريح، عن ابن أبي مليكة، عن أمّ سلمة، قالت: كان النبي صلّى الله عليه وسلم يقطّع قراءاته، يقول: {الْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ} ثم يقف [103] ، ثم يقول [104] :
{الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} . ثم يقف. قالوا: وهذا دليل على جواز القطع على الحسن في الفواصل، لأن هذا متعلق بما قبله وما بعده لفظا ومعنى.
وهذا القسم [105] يحسن الوقف [106] عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده،
(97) اختلفت النسخ في بعض ألفاظ الرواية وأثبتت ما جاء في المطبوعة لأنه اكثر اتساقا.
(98) م (الشيخ الجليل أبو عمرو بن حسن) .
(99) عن (الكرخي) .
وأقف على ما يعين في تحقيق نسبته.
(100) ب ع (قالوا) م ظ س (قال) .
(101) س (محمد) .
(102) ب (علي) .
(103) (ثم يقف) ساقطة من ظ.
(104) (ثم يقول) ساقطة من ع.
(105) م (الوقف) .
(106) ب (الوقوف) .