وأما الدال المهملة [202] :
فتقدم [203] الكلام على مخرجها، وهو مخرج التاء المذكور، وعلى أنها مجهورة شديدة منفتحة مستفلة [204] متقلقلة.
وإذا سكنت الدال، وسواء كان [205] سكونها لازما أو عارضا، فلا بد من قلقلتها [وبيان شدتها وجهرها، فإن كان سكونها لازما، سواء كان من كلمة أو كلمتين وأتى بعدها حرف من حروف المعجم، لا سيما النون فلا بد من قلقلتها] [206] وإظهارها، لئلا تخفى عند النون وغيرها، لسكونها واشتراكهما في الجهر، نحو قوله [207] : {لَقَدْ لَقِينََا} [208] و {لَقَدْ رَأى ََ} [209] و {قَدْ نَرى ََ} [210] وو القدر [211] و (العدل) [212]
و {وُعِدْنََا} [213] ونحو ذلك. وإياك إذا أظهرتها أن تحركها، كما يفعل كثير من العجم، وذلك خطأ فاحش. وقال [214] لي شخص يزعم أنه إمام عصره: لا تكون القلقلة إلا في الوقف، فقلت له: سلاما! وإن كان سكونها عارضا فلا بدّ من بيانها وقلقلتها، وإلّا عادت تاء.
وإياك إذا تعمدت بيانها أن تشددها، كما يفعل كثير من القراء.
(202) (المهملة) ساقطة من ع.
(203) ع (فتقدم) وبقية النسخ (تقدم) .
(204) م (مستفلة) وبقية النسخ (منسفلة) .
(205) ب (أكان) وكذلك الموضع الآتي.
(206) ما بين المعقوفين ساقط من ظ.
(207) (قوله) ساقطة من ع.
(208) الكهف 62.
(209) النجم 18.
(210) البقرة 144وفي ع (لقد نرى) وهو تصحيف.
(211) القدر 1و 2و 3.
(212) (بالعدل) البقرة 282ومواضع أخر.
(213) المؤمنون 83والنمل 68.
(214) م ظ س (قال) .