والرخاوة منفتحة مستفلة [611] فيها غنة، إذا سكنت تخرج من الخياشيم من غير [612] مخرج المتحركة وسأفرد لأحكامها إذا سكنت بابا بعد، إن شاء الله تعالى [613] ، والكلام هنا على المتحركة.
فإذا جاء بعدها ألف غير الممالة [614] يجب على القارئ أن يرققها، ولا يغلّظها كما يفعل بعض الناس، وإذا [615] تكررت وجب التحفظ من ترك بيان المثلين، وإذا [616] كانت الأولى مشددة كان البيان آكد، لاجتماع ثلاث نونات، كقوله [617] : {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ} [618] .
وأما قوله تعالى: {مََا لَكَ لََا تَأْمَنََّا} [619] فللسبعة فيه وجهان، أحدهما الإشارة بالشفتين إلى الحركة بعد الإدغام، وعلى هذا يكون إخفاء [620] .
وإذا ألقيت [621] حركة الهمزة على التنوين وحرك بها على مذهب ورش، كقوله في سورة [622] يوسف: {مِنْ سُلْطََانٍ إِنِ الْحُكْمُ} [623] لفظ بثلاث نونات متواليات مكسورات [624] .
فتقدم [625] الكلام على أنها تخرج من مخرج الهمزة، من وسط المخرج الأول من مخارج الحلق، بعد مخرج الهمزة، وهي مهموسة رخوة منفتحة مستفلة [626] خفية، فلولا الهمس والرخاوة اللذان فيها مع شدة الخفاء [627]
لكانت همزة، ولولا الشدة والجهر اللذان في الهمزة لكانت هاء، إذا المخرج
(611) م (مستفلة) وغيرها (منسفلة) .
(612) (غير) ساقطة من م.
(613) (تعالى) ساقطة من ب س ع.
(614) س ع (ممالة) .
(615) م (فإذا) .
(616) س (اذا) .
(617) س (تعالى) . ع (نحو) .
(618) سورة ص 88.
(619) يوسف 11.
(620) انظر: الداني: التيسير ص 127.
(621) س (إذا ألقيت) م ظ (وإذا لقيت) .
(622) (سورة) ساقطة من س.
(623) يوسف 40.
(624) انظر: الداني: التيسير ص 35.
(625) ع (فتقدم) وبقية النسخ (تقدم) .
(626) م (مستفلة) وغيرها (منسفلة) .
(627) ع (الفاء) .