فتقدم [656] الكلام على أنها تخرج من مخرج الباء والميم، وهو المخرج الثاني عشر من بين الشفتين، وهي مجهورة رخوة منفتحة مستفلة [657] بين الشدة والرخاوة في قول. فأما ما يتعلق بالمد واللين فيها وفي أختيها [658] فسأفرد لذلك بابا بعد، إن شاء الله تعالى.
وإذا جاءت الواو مضمومة أو مكسورة وجب بيانها وبيان حركتها، لئلا يخالطها لفظ غيرها، أو يقصر اللفظ عن إعطائها حقها، كقوله [659] :
{وُجُوهٌ} [660] و {تَفََاوُتٍ} [661] و {لََا تَنْسَوُا الْفَضْلَ} [662] و {لِكُلٍّ وِجْهَةٌ} [663] .
فإن [664] انضمت ولقيها مثلها كان بيانها آكد لثقلها، نحو (وري) [665] .
وإذا سكنت وانضم ما قبلها، وأتى بعدها مثلها، وجب بيان كل منهما، خشية الإدغام لأنه غير جائز، وتمكّن الواو الأولى لمدها ولينها، وذلك [666]
نحو {آمَنُوا وَعَمِلُوا} [667] و {قََاتَلُوا وَقُتِلُوا} [668] . فإن انفتح ما قبل
(656) ع (فتقدم) وفي بقية النسخ (تقدم) .
(657) م (مستفلة) وغيرها (منسفلة) .
(658) ع (فيها وفي أختيها) ب (فيها وأختيها) م ظ س سقط منها (فيها وفي) وفي س (وأختيها) .
(659) ع (نحو) س (كقوله تعالى) .
(660) آل عمران 106ومواضع أخر.
(661) الملك 3.
(662) البقرة 237.
(663) البقرة 148.
(664) ظ ب (فإذا) .
(665) الأعراف 20.
(666) (ذلك) ساقطة من ع.
(667) البقرة 25ومواضع أخر.
(668) آل عمران 195.