فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 216

{فَمَهِّلِ} [643] .

وأما قوله تعالى: {مََالِيَهْ هَلَكَ} [644] فاختلف [645] أهل الأداء في إظهارها وإدغامها، والمختار أن لا تدغم هاء السكت في غيرها لعروضها، وأن ينوى بها الوقف. ومنهم من يأخذ بإدغامها، للتماثل وسكون الأول منهما [646] .

وإذا سكنت الهاء [647] وأتى بعدها حرف آخر فلا بد من بيانها لخفائها، نحو {يَسْتَهْزِئُ} [648] و {عَهْداً} [649] و {اهْتَدى ََ} [650]

و (العهن) [651] وشبه ذلك.

وإذا وقعت بين ألفين وجب بيانها، لاجتماع ثلاثة أحرف خفية، كقوله تعالى [652] : (بناها) [653] و {طَحََاهََا} [654] ونحوه [655] .

(643) الطارق 17.

(644) الحاقة 2928.

(645) ع (فاختلف) وبقية النسخ (اختلف) .

(646) انظر: ابن الأنباري: إيضاح الوقف والابتداء 1/ 311303. والداني: التيسير ص 214.

(647) (الهاء) ساقطة من ع.

(648) البقرة 15.

(649) البقرة 80ومواضع أخر.

(650) يونس 108ومواضع أخر.

(651) المعارج 9والقارعة 5.

(652) (تعالى) ساقطة من م ب وفي ع (نحو) .

(653) النازعات 27والشمس 5.

(654) الشمس 6.

(655) (ونحوه) ساقطة من ع وفي ب بعد كلمة (ونحوه) ما يلي: «ومن الناس من لا يوصلها إلى مخرجها، بل يخرجها ممزوجة بين العين والكاف. وهذا لا يجوز بدلا عن بيانها بيانا تاما، والتحفظ من ذلك، وإخراجها من أقصى الحلق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت