فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 216

الراسخون [69] في العلم لا يعلمون التأويل ولكن يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وعلى هذا أكثر المفسرين.

وقال آخرون: لا يوقف على قوله {إِلَّا اللََّهَ} لأن {وَالرََّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} معطوف عليه، وهذا القول اختاره الشيخ أبو عمرو بن الحاجب وغيره، وعلى قول هؤلاء المتشابه يحتمل التأويل، وذكر الشيخ عبد الله المرسي [70] أن أقوال هذه الفرقة تزيد على الثلاثين.

فصل في الوقف الكافي[71]

وهو الذي انفصل مما بعده في اللفظ، وله به [72] تعلق في المعنى بوجه، وبالإسناد إلى الداني قال: حدثنا [73] محمد بن خليفة الإمام، قال حدثنا محمد ابن الحسين، قال أخبرنا الفرياني، قال أخبرنا محمد بن الحسين البلخي، قال أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال حدثنا سفيان عن سليمان، يعني الأعمش، عن إبراهيم، عن [74] عبيدة، عن ابن مسعود، قال: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلم «اقرأ عليّ» فقلت له [75] : أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: «إني أحبّ أن

(69) ظ (والراسخون) .

(70) م (المريني) ع (المرتضى) .

(71) في هامش ع (ويسمى الصالح والمفهوم والجائز، قاله السخاوي في جمال القراء) ،(انظر:

جمال القراء ورقة 203و).

(72) (به) ساقطة من م ظ س.

(73) اختلفت هذه الألفاظ في نسخ التمهيد فأثبتت ما جاء في كتاب المكتفى لأبي عمرو الداني (انظر ص 7) .

(74) م ظ ب س ع (إبراهيم بن عبيدة) وما أثبته هو الصواب (انظر: ابن حجر: فتح الباري 9/ 93والداني: المكتفى ص 7) .

(75) (له) ساقطة من م ظ س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت