وإذا [276] أتت مشددة وجب على القارئ التحفظ من تكريرها، ويؤديها بيسر [277] ، من غير تكرير. ولا عسر، فغالب من لا معرفة له يقع في ذلك، وهو خطأ ولحن، وذلك نحو قوله [278] : {وَخَرَّ مُوسى ََ} [279] ، و {أَشَدُّ حَرًّا} [280] و {مَرَّةٍ} [281] و {الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} [282] ونحو ذلك. وإذا تكررت الراء [283] والأولى مشددة وجب التحفظ على إظهارها وإخفاء تكريرها، كقوله: {مُحَرَّراً} [284] .
وأما [285] ترقيقها وتفخيمها [286] فقد أحكم القراء ذلك في كتبهم [287] ، فلذلك أضربنا [2881] عنه هنا، ولا بد من تفخيمها إذا كان بعدها ألف واحذر تفخيم الألف معها [2882] .
فتقدم [289] الكلام على أنها تخرج من المخرج التاسع من الفم، مما يلي
(276) ب ع (فإذا) .
(277) ظ (تؤديها بيسير) ع (ان يؤديها) .
(278) س (قوله تعالى) و (قوله) ساقطة من ع.
(279) الأعراف 143، ظ (وخر موسى صعقا) .
(280) التوبة 81.
(281) الأنعام 94ومواضع أخر.
(282) الفاتحة 1ومواضع أخر.
(283) (الراء) ساقطة من ع.
(284) آل عمران 35.
(285) ع (وأما أمر ترقيقها) .
(286) (وتفخيمها) ساقطة من ب.
(287) (نظر: الداني: التيسير 57) .
(2881) ع (ضربنا) .
(2882) أنظر الهامش رقم 197من هذا الباب.
(289) ع (فتقدم) وبقية النسخ (تقدم) .