من حروف طرف اللسان، فتمكّن [31] الإدغام وحسن لتقارب المخارج، وذهبت الغنة لأن حق الإدغام ذهاب لفظ الحرف الأوّل بكليته وتصييره بلفظ الثاني، ولم تقع النون الساكنة قبل اللام والراء في كلمة.
إدغاما غير مستكمل التشديد لبقاء الغنة، وهي بعض الحرف [33] ، نحو قوله [34] : {مَكَّنِّي} [35] ، {مِنْ نِعْمَةٍ} [36] ، {حِطَّةٌ نَغْفِرْ} [37] ، {مِنْ وََاقٍ} [38] ، {غِشََاوَةٌ وَلَهُمْ} [39] ، {مِنْ مََاءٍ} [40] ، {مََاءً مُبََارَكاً} [41] ، {فَمَنْ يَعْمَلْ} [42] ، {وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ} [43] .
وعلة الإدغام في النون اجتماع المثلين والأول [44] ساكن. وفي الواو والياء أن الغنة التي فيها أشبهت المد واللين اللذين [45] فيهما، فحسن الإدغام لهذه المشابهة. وعلة الإدغام في الميم الاشتراك في الغنة، فتقاربا بهذا، فحسن الإدغام.
ولا يجوز إدغام النون الساكنة في الواو والياء إذا اجتمعا في كلمة، نحو [46] (دنيا) [47] و {صِنْوََانٌ} [48] لئلا يشبه مضاعف الأصل، نحو (صوّان) و (ديّان) .
واختلف أهل الأداء في الغنة التي تظهر مع إدغام [49] التنوين والنون في
(31) ب (فيمكن) .
(32) ع (يومن ينمو) وهو تحريف.
(33) م ظ (الحروف) .
(34) س (قوله تعالى) ع (نحو) .
(35) الكهف 95.
(36) النحل 53.
(37) البقرة 58.
(38) الرعد 34غافر 21.
(39) البقرة 7.
(40) محمد 15.
(41) سورة ق 9.
(42) الأنبياء 94الزلزلة 7.
(43) البقرة 19.
(44) م ب س (الأول) .
(45) (اللذين) ساقطة من س.
(46) (نحو) ساقطة من ع.
(47) (الدنيا) : البقرة 85ومواضع أخر.
(48) الرعد 4وفي ع (دنيا وصنوان وقنوان وبنيان) .
(49) (ادغام) ساقطة من م.