فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 216

المعنى فقط، والبداءة بثمّ.

وأما قوله تعالى [373] في براءة: {أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ} [374] وفي الإسراء {لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ} [375] ، و {بِمََا كَفَرْتُمْ ثُمَّ} [376] و {وَضِعْفَ الْمَمََاتِ ثُمَّ} [377] و {بِالَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ ثُمَّ} [378] كل هذا لا يتعمد [379] الوقف عليه، لأنه لا يتم المعنى إلا به، ولا يقع المراد بدونه.

وهي تكون للمعادلة، وهي في المعادلة على وجهين: أحدهما أن تكون معادلة لهمزة الاستفهام. والثاني أن تكون معادلة لهمزة التسوية. ومعنى المعادلة أن [380] أحد الاسمين المسئول عنهما جعل معه الهمزة ومع الآخر أم، وكذلك إذا كان السؤال عن الفعل. مثال الأول مع الاسم قولك [381] :

أشرب زيد أم عمرو؟ ومعناه أيهما شرب؟ ومع الفعل قولك: أصرفت [382]

زيدا أم حبسته؟ جعلت الهمزة مع أحدهما و (أم) مع الآخر. ومثال الثاني مع التسوية، وهو أن تكون [383] (أم) مساوية لهمزة الاستفهام، نحو: سواء عليّ أزيد [384] في الدار أم عمرو؟

(373) (تعالى) في ظ فقط.

(374) التوبة 126.

(375) الإسراء 18 (ثم) ساقطة من ب.

(376) الإسراء 69.

(377) الإسراء 75.

(378) الإسراء 86.

(379) ظ س (يعتمد) .

(380) (أن) ساقطة من م ظ س.

(381) (قولك) ساقطة من ظ، وفي س (كقولك) .

(382) في جمال القراء ورقة 207ظ (اضربت) .

(383) ب (يكون) .

(384) ع (زيد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت