بعض بيسر وترسل، ومن ذلك فك الرقبة، وفك الأسير، لأنه إخراجهما [35]
من الرق والأسر، وكذا فك الرهن هو إخراجه من الارتهان، وفكّ الكتاب هو استخراج ما فيه، وفكّ الأعضاء هو إخراجها من مواضعها.
قال الداني: الفرق بين الترتيل والتحقيق أن الترتيل يكون بالهمز وتركه والقصر لحرف المد والتخفيف [36] والاختلاس، وليس ذلك في التحقيق.
وكذا قال أبو بكر الشذائي.
كتاب [37] الله تعالى يقرأ بالترتيل والتحقيق، وبالحدر والتخفيف [38]
وبالهمز وتركه، وبالمد وقصره [39] ، وبالبيان والإدغام، وبالإمالة والتفخيم.
وإنما يستعمل الحدر والهذرمة، وهما سرعة [القراءة] [40] . مع تقويم الألفاظ [41] ، وتمكين الحروف، لتكثر حسناته، إذ [42] كان له بكل حرف عشر حسنات. وأن ينطق القارئ بالهمز من غير لكز [43] ، والمد من غير
(35) ظ (أخرجهما) .
(36) ظ (التحقيق) .
(37) ظ (لكتاب) .
(38) ظ (التحقيق) .
(39) ظ (وبالمد والقصر) .
(40) م ظ س ب (سرعة مع) ع (السرعة مع) ، وما أثبته من التحديد للداني (ورقة 84ظ) .
(41) ظ ع (تقويم الألفاظ) م س (تقويم للألفاظ) ب (تقوم الألفاظ) .
(42) ظ ب ع (إذا) .
(43) في النسخ الخطية الأربع (لكن) بالنون، وفي النسخة المطبوعة (لكز) بالزاي، وفي لسان العرب مادة (لكز) : (اللكز: الدفع في الصدر بالكف) وهذه الكلمة هي التي تناسب السياق. ويدل على ذلك ما جاء في كتاب (التنبيه على اللحن الجلي واللحن الخفي) لأبي الحسن علي بن جعفر السعيدي (ورقة 63و) من قوله (وتشديد الهمزات وتلكيزها) .