و {مَحْذُوراً} [262] و {مَحْظُوراً} [262] وما أشبه ذلك [264] .
وإذا تكررت الذال وجب بيان كل منهما، نحو {ذِي الذِّكْرِ} [265] وقد اجتمع هنا ثلاث ذالات، لأن اللام قلبت ذالا توصلا إلى الإدغام، وبيان كل واحدة [266] منهن لازم.
وإياك أن تبالغ في ترقيق الذال، فتجعلها ثاء، كما يفعل بعض الناس.
فقد تقدم [267] الكلام على تخرج من المخرج السابع من مخارج الفم، وهو ما بين طرف اللسان [وفويق الثنايا العليا[268] ، وهي أدخل في طرف اللسان] [269] قليلا [270] من النون، وفيها انحراف إلى مخرج اللام، وهي مجهورة بين الشدة والرخاوة [271] ، منفتحة مستفلة متكررة [272] ، ضارعت بتفخيمها الحروف المستعلية.
قال سيبويه: والراء إذا تكلمت بها خرجت كأنها مضاعفة [273] ، وذلك لما فيها من التكرير الذي انفردت بها [274] دون سائر الحروف [275] .
(262) الإسراء 57.
(264) ع (وشبه ذلك) .
(265) سورة ص 1.
(266) ع (واحد) .
(267) ع (فقد تقدم) وبقية النسخ (تقدم) .
(268) ب (العلا) .
(269) ما بين المعقوفين ساقط من ع.
(270) ع (قريبا) .
(271) م (بين الشديدة والرخوة) .
(272) ظ س (مكررة) م (مستفلة متكررة) وفي غير م (منسفلة) .
(273) الكتاب 4/ 136.
(274) ع فقط (انفردت به) . وهو أنسب للمعنى.
(275) ب (الحروف غيرها) .