فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 216

أحطّ و (فرط) [432] وهذا مما يجوز في كلام الخلق لا في كلام الخالق.

واذا كانت الطاء مشددة فلا بد من بيانها، نحو {اطَّيَّرْنََا} [433] و {أَنْ يَطَّوَّفَ} [434] ، وإلّا مال بها اللسان إلى الرخاوة.

واما الظاء:

فتقدم [435] الكلام على مخرجها وأنها تخرج من مخرج الذال والثاء، وهو المخرج العاشر، وهي مجهورة رخوة مطبقة مستعلية، وتقدم الكلام على تفخيمها.

وإذا سكّنت الظاء [436] وأتى بعدها تاء وجب بيانها، لئلا تقرب من الإدغام، نحو {أَوَعَظْتَ} في الشعراء [437] ، ولا ثاني له. قال مكي: الظاء مظهر بغير اختلاف في ذلك بين القراء [438] . وقال الداني في كتاب التحديد [439] له [440] : وقد جاء [441] عن أبي عمرو والكسائي ما لا يصح في الأداء ولا يؤخذ به في التلاوة [442] . وكذا يلزم تخليصه وبيانه ساكنا كان [443] أو متحركا حيث وقع.

(432) يعني (أحطت وفرطت) .

(433) النمل 47.

(434) البقرة 58.

(435) ع (فتقدم) وتبعه النسخ (تقدم) .

(436) (الظاء) ساقطة من ع.

(437) آية 136.

(438) مكي: الرعاية ص 196.

(439) م س (التجويد) .

(440) (له) ساقطة من ع.

(441) العبارة في التحديد ورقة 104ظ (وقد جاء فيه عن) .

(442) الداني: التحديد ورقة 104ظ.

(443) (كان) ساقطة من ظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت