أحطّ و (فرط) [432] وهذا مما يجوز في كلام الخلق لا في كلام الخالق.
واذا كانت الطاء مشددة فلا بد من بيانها، نحو {اطَّيَّرْنََا} [433] و {أَنْ يَطَّوَّفَ} [434] ، وإلّا مال بها اللسان إلى الرخاوة.
فتقدم [435] الكلام على مخرجها وأنها تخرج من مخرج الذال والثاء، وهو المخرج العاشر، وهي مجهورة رخوة مطبقة مستعلية، وتقدم الكلام على تفخيمها.
وإذا سكّنت الظاء [436] وأتى بعدها تاء وجب بيانها، لئلا تقرب من الإدغام، نحو {أَوَعَظْتَ} في الشعراء [437] ، ولا ثاني له. قال مكي: الظاء مظهر بغير اختلاف في ذلك بين القراء [438] . وقال الداني في كتاب التحديد [439] له [440] : وقد جاء [441] عن أبي عمرو والكسائي ما لا يصح في الأداء ولا يؤخذ به في التلاوة [442] . وكذا يلزم تخليصه وبيانه ساكنا كان [443] أو متحركا حيث وقع.
(432) يعني (أحطت وفرطت) .
(433) النمل 47.
(434) البقرة 58.
(435) ع (فتقدم) وتبعه النسخ (تقدم) .
(436) (الظاء) ساقطة من ع.
(437) آية 136.
(438) مكي: الرعاية ص 196.
(439) م س (التجويد) .
(440) (له) ساقطة من ع.
(441) العبارة في التحديد ورقة 104ظ (وقد جاء فيه عن) .
(442) الداني: التحديد ورقة 104ظ.
(443) (كان) ساقطة من ظ.