فتقدم [457] الكلام على أنها تخرج من مخرج الخاء، وهو [458] آخر المخرج الثالث من الحلق مما يلي [459] الفم، وهي مجهورة رخوة منفتحة مستعلية [460] ، وتقدم [461] الكلام على تفخيمها.
فاذا لقيت [462] حرفا من حروف الحلق وجب بيانها [463] ، نحو {رَبَّنََا أَفْرِغْ عَلَيْنََا} [464] و {أَبْلِغْهُ} [465] . وكذلك القاف، نحو {لََا تُزِغْ قُلُوبَنََا} [466] لأن مخرج الغين [467] قريب من مخرج العين [468] قبله، والقاف بعده، فيخشى أن يبادر اللفظ إلى الإخفاء والإدغام.
وإذا وقع بعد الغين الساكنة شين وجب بيانها، لئلا تقرب [469] من لفظ الخاء، لاشتراكهما في الهمس والرخاوة، كقوله [470] : {يَغْشى ََ} [471] ونحوه.
وكذا حكمه مع سائر الحروف، نحو {فَرَغْتَ} [472] و {ضِغْثاً} [473]
و {يَغْفِرْ} [474] و {بَغْياً} [475] و {أَغْنى ََ} [476] و {أَغْلََالًا} [477]
و {أَغْطَشَ} [478] ونحو ذلك.
(457) ع (فتقدم) وبقية النسخ (تقدم) .
(458) ظ س (وهي) .
(459) ظ (تلي) .
(460) ع (مستطيلة) .
(461) م (وقد تقدم) .
(462) ع (القيت) .
(463) س (بيانه) .
(464) البقرة 250والأعراف 126.
(465) التوبة 6.
(466) آل عمران 8.
(467) ظ (القاف) .
(468) ظ (الغين) .
(469) ظ (يقرب) .
(470) س (كقوله تعالى) ع (نحو) .
(471) آل عمران 15ومواضع أخر.
(472) الشرح 7.
(473) سورة ص 44.
(474) آل عمران 31ومواضع أخر.
(475) البقرة 90ومواضع أخر. وهذه الكلمة في ع قبل السابقة.
(476) الأعراف 48ومواضع أخر.
(477) يس 8والإنسان 4.
(478) النازعات 29.