هو قرة عين لي، ولك لا، أي دونك، قال: وهذا فاسد، لأن الفعل الذي هو (تقتلوه) مجزوم، فأين هو جازمه إذا [360] كانت (لا) للنفي لا للنهي [361] ؟ قلت: وما قاله السخاوي ظاهر. وإني رأيت بعض الشيوخ يقف عليه.
كان بعض الشيوخ يقف على ما قبلها في جميع القرآن، ويقول إنها للمهلة والتراخي. قلت: ولا تطرد هذه القاعدة، وإنما تتجه في بعض الأحوال، كقوله تعالى [362] : {وَلَقَدْ خَلَقْنََاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنََاكُمْ ثُمَّ قُلْنََا} [363] ، وكقوله [364] : {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسََانَ مِنْ سُلََالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنََاهُ} [365]
نُطْفَةً فِي قَرََارٍ مَكِينٍ، ثُمَّ خَلَقْنَا [366] {ثُمَّ أَنْشَأْنََاهُ} [367] ، وكذا قوله تعالى [368] في الأنعام: {إِنَّمََا أَمْرُهُمْ إِلَى اللََّهِ ثُمَّ} [369] ، {وَلََا تَزِرُ وََازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ََ، ثُمَّ} [370] ، و {ثُمَّ آتَيْنََا مُوسَى} [371] وكذا في آل عمران {يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبََارَ ثُمَّ} [372] هذا كله وقف كاف متعلق بما بعده من جهة
(360) ع (إذ) .
(361) انظر: جمال القراء ورقة 210ظ.
(362) (تعالى) ساقطة من م.
(363) الأعراف 11.
(364) س (تعالى) .
(365) م س (جعلناها) وهو تصحيف، و (نطفة) ساقطة من م.
(366) وردت الآية كاملة في ع فقط على هذا النحو (ثم خلقنا النطفة علقة، فخلقنا العلقة مضغة، فخلقنا المضغة عظاما، فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه) .
(367) المؤمنون 12.
(368) (تعالى) في س فقط و (قوله) ساقطة من م.
(369) الأنعام 159.
(370) الأنعام 164.
(371) الأنعام 154.
(372) آل عمران 111.