تمطيط، والتشديد من غير تمضيغ [44] ، والإشباع من غير تكلف. هذه القراءة التي يقرأ [45] بها كتاب الله تعالى [46] .
عن أبي جعفر أحمد بن هلال، قال: حدثني محمد بن سلمة العثماني، قال:
إني قلت لورش: كيف كان يقرأ نافع؟ فقال [47] : كان لا [48] مشددا ولا مرسلا، بيّنا حسنا.
وقال ابن مجاهد [49] : كان أبو عمرو سهل القراءة، غير متكلف، يؤثر التخفيف [50] ما وجد إليه السبيل.
ووصف الشذائي قراءة أئمة القراءة السبعة [51] ، فقال:
أما صفة قراءة ابن كثير فحسنة مجهورة، بتمكين بيّن.
وأما صفة قراءة نافع فسلسلة [52] ، لها أدنى تمديد.
وأما صفة قراءة عاصم فمترسلة جريشة [53] ذات ترتيل، وكان عاصم
(44) ظ (تمضغ) .
(45) ظ (نقرأ) .
(46) (تعالى) ساقطة من م.
(47) ب ع (فقال) ، م ظ س (قال) .
(48) (لا) ساقطة في ظ.
(49) انظر كتاب السبعة ص 84.
(50) ظ (التحقيق) .
(51) ظ م (قراءة الأئمة القراء السبعة) ب س ع (قراءة أئمة القراءة السبعة) وما أثبته يوافق التحديد للداني (ورقة 91و) .
(52) ظ (فسلسلة) .
(53) م ظ ب والتحديد ورقة 91و (جريشة) س (جرشية) ع (حريشة) وفي اللسان مادة (جرش) : الجرش حك الشيء الخشن بمثله، والجرش صوت يحصل من أكل الشيء