فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 216

فعل [89] ما لم يسم فاعله يقتضي اثنين: فاعلا ومفعولا، فضموا أوله لتكون الضمة دالة على اثنين، لأنها أقوى الحركات وأثقلها، كما قالوا: زيد حيث عمرو، معناه زيد في مكان عمرو. فلما تضمنت معنى اثنين أعطيت الضمة لقوتها. وكذا قالوا في (نحن) لتضمنها معنى الجمع والتثنية، كذلك فعلوا بألف ما لم يسمّ فاعله لمّا تضمن معنى الفاعل والمفعول، فضمّوا أوله [90] في كل حال.

الفصل الثاني في الألفات التي تكون في أوائل الأسماء وهي أربعة أقسام:

القسم الأول: ألف الوصل

، وتأتي في تسعة مواضع: ابن، وابنة، واثنين، واثنتين، وامرئ [91] وامرأة، واسم، واست. فهذه الثمانية تكسر الألف فيهن في الابتداء، وتحذف في الوصل [92] . وأما الألف التاسعة فهي التي تدخل مع لام المعرفة، وهي مفتوحة في الابتداء. [وأما العاشرة فهي وايم الله في القسم، وتبتدئ[93] بالفتح أيضا] [94] . أما الثمانية فتمتحن بأن لا توجد في التصغير.

والألف التاسعة تمتحن بأن تسقطها من الإسم وتنونه، فإن وجدتها لا يحسن دخولها عليه مع التنوين فهي ألف وصل.

القسم الثاني: ألف الأصل [95]

وتعرفها بأن تجدها فاء من الفعل، ثابتة في التصغير، وتأتي في الأسماء على ثلاثة أضرب: مضمومة، نحو قوله: {قُلْ أُذُنُ} [96] و {أُخْتَ هََارُونَ} [97] . ومفتوحة، نحو قوله:

(89) م (الفعل) .

(90) ظ (ألفه) .

(91) م ظ ب (امرء) س (امروا) ع (امرى) .

(92) م (الأصل) .

(93) م (تبتدى) ظ س (تبتدا) .

(94) ما بين المعقوفين ساقطة من ب ع.

(95) ظ (الوصل) .

(96) التوبة 61. وفي س (أذن) فقط.

(97) مريم 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت