فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 216

أما الهمزة:

فتقدم [14] الكلام على مخرجها ونسبتها وصفتها، وهي حرف مجهور، شديد، منفتح، مستفل [15] ، لا يخالطها نفس. وهي من حروف الإبدال وحروف الزوائد. وهي لا صورة لها في الحظ، وإنما تعلم بالشكل والمشافهة.

والناس يتفاضلون في النطق بها على مقدار غلظ طباعهم ورقتها، فمنهم من يلفظ بها لفظا تستبشعه الأسماع [16] ، وتنبو عنه القلوب، ويثقل [17] على العلماء بالقراءة، وذلك مكروه، معيب من اخذ به. وروي عن الأعمش أنه كان يكره شدة النبرة، يعني الهمز [18] في القراءة. وقال أبو بكر بن عياش:

إمامنا يهمز (مؤصدة) [19] فأشتهي أن أسدّ أذني اذا سمعته يهمزها. ومنهم من يغلظ اللفظ بها، وهو خطأ. ومنهم من يشددها في تلاوته، يقصد بذلك تحقيقها، وأكثر ما يستعملون ذلك بعد المد، فيقول: (يا أيها) . ومنهم [20]

من يأتي بها في لفظه مسهلة، وذلك لا يجوز إلا فيما أحكمت الرواية تسهيله [21] .

(14) م ظ س ب (تقدم) ع (فتقدم) .

(15) ظ ع (مستفل) م ظ ب (منسفل) .

(16) م والتحديد ورقة 98ظ (تستبشعه الاسماع) ب س (تبشعه الاسماع) . ع (تبتشعه الاسماع) ظ (تبشعه الطباع) .

(17) ظ ب (وتثقل) .

(18) م ب ع (الهمز) ظ س (الهمزة) .

(19) البلد 20والهمزة 8.

(20) ع (ومنها) .

(21) ع (لتسهيله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت