فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 216

والذي ينبغي أن القارئ إذا همز أن يأتي [22] بالهمزة سلسلة [23] في النطق، سهلة في الذوق، من غير لكز ولا ابتهار [24] لها ولا خروج بها عن حدها، ساكنة كانت أو متحركة، يألف ذلك طبع كل أحد، ويستحسنه أهل العلم بالقراءة، وذلك المختار. وقليل من يأتي بها كذلك في زماننا هذا، ولا يقدر القارئ عليه إلا برياضة شديدة، كما كان حمزة يقول: إنما الهمزة [25] رياضة. وقال أبان بن تغلب [26] : فاذا أحسن الرجل سلّها أي تركها.

وينبغي للقارئ اذا سهل الهمزة أن يجعلها بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها، وذلك مذكور في كتب القراءات [27] ، فلذلك أضربنا عن ذكره هنا.

وينبغي أيضا للقارئ أن يتحفظ من إخفاء الهمزة إذا انضمت أو انكسرت، وكان بعد كل منهما أو قبله ضمة أو كسرة، نحو قوله: {إِلى ََ بََارِئِكُمْ} [28] {سُئِلَ} [29] {مُتَّكِؤُنَ} [30] {أُعِدَّتْ} [31] .

وينبغي أيضا للقارئ اذا وقف على الهمزة المتطرفة بالسكون [أن يظهرها في وقفه، لبعد مخرجها وضعفها بالسكون] [32] وذهاب حركتها، لأن كل

(22) ب ع (إذا همز أتى) .

(23) ع (مسلسلة) .

(24) التحديد ورقة 98ظ (لكز ولا ابتهار) ع (لكز ولا ابتهان) ب ظ س (لكن ولا انتهار) م (لكن ولا انتهاز) .

(25) ظ (الهمزة) .

(26) ب س (تغلب) م ظ ع (ثعلب) ، وهو تصحيف.

(27) ظ (القراءة) .

(28) البقرة 54.

(29) البقرة 108.

(30) يس 56.

(31) البقرة 24ومواضع أخر.

(32) ما بين المعقوفين ساقط من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت