فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 216

المجهور أنه حرف قويّ، منع النّفس أن يجري معه عند النطق به لقوته وقوة الاعتماد عليه في موضع خروجه. وإنما لقبت بالجهر لأن الجهر الصوت الشديد القويّ، فلما كانت في خروجها كذلك لقبت به، لأن الصوت يجهر بها [27] .

، وهي ثمانية أحرف، يجمعها قولك (أجدت كقطب) ، ومعنى الحرف الشديد أنه حرف اشتدّ لزومه لموضعه، وقوي فيه حتى منع الصوت أن يجري معه عند اللفظ به. والشدة من علامات قوة الحرف، فإن كان مع الشدة جهر وإطباق واستعلاء فذلك غاية القوة، فإذا اجتمع اثنان من هذه الصفات أو أكثر [28] فهي غاية القوة، كالطاء الذي اجتمع فيه الجهر والشدة والإطباق والاستعلاء [29] . فالجهر والشدة والإطباق والصفير والاستعلاء من علامات القوة، والهمس والرخاوة والخفاء من علامات الضعف. وإنما لقبت بالشدة لاشتداد الحرف في مخرجه حتى لا يخرج معه صوت، ألا ترى أنك تقول في الحرف الشديد: أج أت [30] ، فلا يجري النفس مع الجيم والتاء، وكذا [31] أخواتها.

، وهي ما عدا الشديدة، وما عدا قولك: (لم يروعنا) [32] ، وهي ثلاثة عشر حرفا، ومعنى الرخو [33] أنه حرف ضعف الاعتماد عليه عند النطق به فجرى معه الصوت، فهو أضعف من الشديد، ألا ترى أنك تقول: أس أش [34] ، فجرى النّفس والصوت معهما [35] ،

(27) ظ (مجهر بها) .

(28) س (وأكثر) .

(29) ع (والاستعلاء والصفير) .

(30) ظ ع (أج أت) م (أج أت الج الت) ب س (الج الت) .

(31) ظ (وكذلك) .

(32) ع (لم يسروعنا) .

(33) م (ومعنى الحرف الرخو) .

(34) م ظ ع (أس أش) ب س (الس الش) وكذا في الرعاية ص 94.

(35) م (معها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت