فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 216

أما التجويد [1]

فهو مصدر من جوّد تجويدا، إذا أتى بالقراءة مجودة الألفاظ، بريئة من الجور في النطق بها. ومعناه انتهاء الغاية في إتقانه، وبلوغ النهاية في تحسينه، ولهذا يقال جوّد فلان في كذا إذا فعل ذلك جيدا [2] ، والاسم منه الجودة.

فالتجويد هو حلية التلاوة، وزينة القراءة، وهو إعطاء الحروف حقوقها، وترتيبها مراتبها، ورد الحرف إلى مخرجه وأصله، وإلحاقه بنظيره وشكله [3] ، وإشباع لفظه، وتلطيف [4] النطق به، على حال صيغته وهيئته [5] ، من غير إسراف ولا تعسف، ولا إفراط ولا تكلّف، قال الداني [6] : ليس بين التجويد وتركه إلّا رياضة لمن تدبّره بفكّه [7] .

فهو مصدر من حقّق تحقيقا، إذا اتى بالشيء على حقه،

(1) (أما التجويد) ساقطة من م.

(2) ع والتحديد ورقة 84و (جيدا) ظ (مجودا) م (متقنا) وهي ساقطة من س ب.

(3) ظ والتحديد ورقة 84و (وشكله) وهي ساقطة من م ب س ع.

(4) في التحديد ورقة 84و (تمكين) .

(5) (وهيئته) ساقطة من ظ.

(6) التحديد ورقة 84و.

(7) م (بقلبه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت