فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 216

و {قََالَ} [193] و {طََالَ} [194] و {خََافَ} [195] وغاب [196] ونحو ذلك [197] .

وبعض القراء يفخمون لفظها إذا جاورها ألف، ولا يفعلون ذلك في نحو (غلب) و (خلق) ، قال شريح في نهاية الإتقان: وتفخيم لفظها على كل حال هو الصواب لاستعلائها.

وينبغي أن يخلص لفظها إذا سكنت وإلّا ربما انقلبت غينا، كقوله:

{وَلََا تَخْشى ََ} [198] و {اخْتََارَ مُوسى ََ} [199] و {اخْتَلَطَ} [200]

و {يَخْتِمْ} [201] ونحو ذلك.

(193) وردت هذه الكلمة في 529موضعا في القرآن الكريم.

(194) الأنبياء 44.

(195) البقرة 182ومواضع أخر وفي س ب (خلق) . وفي ع (خالق) .

(196) لم ترد في القرآن والكلمة في س ب (غلب) وفي ع (غالب) .

(197) وذهب الجعبري إلى أن الألف حكمها الترقيق دائما، وحذر من تفخيمها لا سيما إذا وقعت بعد حرف استعلاء، وأخذ ذلك عنه أبو بكر بن الجندي. وقد تابع ابن الجزري في هذا الكتاب شيخه ابن الجندي وشيخ شيخه الجعيري بالقول بترقيق الألف دائما، ولكنه ترك هذا القول في كتابه (النشر في القراءات العشر) حيث يقول (1/ 215) : «وأما الألف فالصحيح أنها لا توصف بترقيق ولا تفخيم بل بحسب ما يتقدمها، فإنها تتبعه ترقيقا وتفخيما، وما وقع في كلام بعض أئمتنا من إطلاق ترقيقها فإنما يريدون التحذير مما يفعله العجم من المبالغة في لفظها إلى أن يصيروها كالواو، أو يريدون التنبيه على ما هي مرققة فيه، وأما نص بعض المتأخرين على ترقيقها بعد الحروف المفخمة فهو شيء وهم فيه ولم يسبقه إليه أحد» وقد نص بعض علماء التجويد على موقف ابن الجزري هذا مثل القسطلاني (انظر: لطائف الإشارات لفنون القراءات 1/ 221) ومثل ملا علي القاري (انظر: المنح الفكرية على متن الجزرية ص 21) .

(198) طه 77.

(199) الأعراف 155.

(200) الأنعام 146.

(201) الشورى 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت