قلت: وهذا قول حسن، غير أني أختار أن تكون [184] على خمسة أضرب:
ضرب يتمكن التفخيم فيه، وهو أن يكون بعد حرف [185] الاستعلاء ألف.
وضرب دون ذلك، وهو أن يكون مفتوحا، ودونه وهو أن يكون مضموما، ودونه وهو أن يكون ساكنا، ودونه وهو أن يكون مكسورا [186] .
واحذر إذا فخمتها قبل الألف أن تفخم الألف معها، فإنه خطأ لا يجوز، وكثيرا [187] ما يقع القراء في مثل هذا، ويظنون أنهم قد أتوا بالحروف مجوّدة، وهؤلاء مصدرون في زماننا، يقرءون الناس القراءات. فالواجب أن يلفظ بهذه كما يلفظ [188] بها إذا قلت: ها، يا [189] ، قال الجعبري [190] :
وإيّاك واستصحاب تفخيم لفظها ... إلى الألفات التاليات فتعثرا
وقال شيخنا ابن الجندي رحمه الله وتفخيم الألف بعد حروف الاستعلاء خطأ، وذلك نحو {خََائِفِينَ} [191] و (غالبين) [192]
(184) ظ س (تكون) م ب ع (يكون) .
(185) (حرف) ساقطة من ظ وفي س (حرف استعلاء) .
(186) العبارة في ع هكذا: (ضرب يتمكن التفخيم فيه وهو أن يكون بعد حرف الاستعلاء ألف، وضرب دون ذلك وهو أن يكون مفتوحا من غير ألف، وضرب دون ذلك وهو أن يكون مضموما، وضرب دونه وهو ما كان ساكنا، وضرب دونه وهو ما كان مكسورا) .
(187) ع (وكثيرا) ، وبقية النسخ (وكثير) .
(188) ب ع (أن تلقط تلفظ) .
(189) ع (هاء ياء) .
(190) هذا البيت هو الرابع عشر من قصيدة للجعبري اسمها (تحقيق التعليم في الترقيق والتفخيم) ومنها نسخة مخطوطة في مكتبة الدراسات العليا في كلية الآداب بجامعة بغداد ضمن المجموع المخطوط المرقم (1002) . وينظر البيت المذكور هنا في الورقة 29 ومن المخطوط.
(191) البقرة 114.
(192) (الغالبين) الأعراف 113ومواضع أخر، وفي ظ (غائبين) .