فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 216

فقد تقدم [230] الكلام على أنها تخرج من مخرج الثاء، وهو المخرج العاشر من الفم، وهي مجهورة رخوة منفتحة مستفلة [231] ، وهي أقوى من الثاء بالجهر، ولولا الجهر الذي في الذال لكانت ثاء [232] ، ولولا الهمس الذي في الثاء لكانت ذالا.

وإذا أتى بعد الذال ألف نطقت بها مرققة، كقوله [233] : {ذََلِكَ} .

وذاق [234] وشبه [235] ، ومتى لم يتحفظ [236] بترقيق الذال [237] دخلها التفخيم، فيؤديها إلى الإطباق، فتصير عند ذلك ظاء.

وإذا سكنت وأتى بعدها ظاء فإدغامها فيها لازم، وذلك في [238] نحو قوله: {إِذْ ظَلَمُوا} في النساء [239] ، و {إِذْ ظَلَمْتُمْ} في الزخرف [240] ، ليس في القرآن غيرهما، فاخرج [241] من لفظ الهمزة إلى لفظ الظاء المشددة.

وإن أتى بعدها حرف مهموس فبيّن جهرها، وإلّا عادت ثاء، كقوله [242] : {وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ} [243] .

(230) ع (فقد تقدم) بقية المنسخ (تقدم) .

(231) م (مستفلة) ظ س ب (منسفلة) ، ع (وهي مجهورة منفتحة وأيضا هي رخوية منفتحة منسفلة) .

(232) ع (بالجهر الذي اشتركا فيه لصفاتها ولولاه لكانت ثاء) .

(233) ع (نحو) .

(234) ع (ذا) وكلمة (ذاق) ليست في القرآن، وإنما هناك: ذاقا، وذاقت، وذاقوا، إلخ.

(235) ع (ونحوه) .

(236) م والرعاية ص 198 (يتحفظ) ظ ب ع (يحتفظ) س (تحتفظ) .

(237) ع (بترقيقها) .

(238) (وذلك في) ساقطة من ع.

(239) آية 64.

(240) آية 39.

(241) م (فتخرج) .

(242) م س (كقوله تعالى) ع (نحو) .

(243) الأعراف 86، ع (اذكر وإذ كنتم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت