فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 216

منفتحة مستفلة [306] صفيرية، ولولا الهمس الذي فيها لكانت زاء [307] ، ولولا الجهر الذي في الزاي لكانت سينا، فاختلافهما [308] في السمع هو بالجهر والهمس.

وإذا أتى بعد السين حرف من حروف الإطباق، سواء كانت [309] ساكنة أو متحركة، وجب بيانها في رفق وتؤدة، وإلّا صارت صادا بسبب المجاورة، لأن مخرجهما واحد، ولولا التسفل والانفتاح اللذان في السين لكانت [صادا ولولا الاستعلاء والإطباق اللذان في الصاد لكانت] [310]

سينا [311] . وينبغي أن يبيّن [312] صفيرها أكثر من [313] الصاد، لأن الصاد بيّن بالإطباق، نحو {بَسْطَةً} [314] و {مَسْطُوراً} [315] و {تَسْطِعْ} [316]

و {أَقْسَطُ} [317] فتلفظ بها في حالي سكونها وتحريكها برفق ورقة.

وإذا سكنت وأتى بعدها جيم أو تاء فبينها، نحو [318] {مُسْتَقِيمٍ} [319]

و {مَسْجِدٍ} [320] ونحو ذلك [321] ، ولو لم تبيّنها [322] لالتبست بالزاي للمجاورة [323] . واحذر أن تحركها عند بيانك صفيرها.

(306) م (مستفلة) وغيرها (منسفلة) .

(307) م (الزاي) .

(308) ظ (فاختلافها) ع (واختلافها) .

(309) ب (أكانت) .

(310) ما بين المعقوفين ساقط من ظ.

(311) ظ (شينا) .

(312) ع (تبين) .

(313) ع (من من) .

(314) البقرة 247.

(315) الإسراء 58والأحزاب 6. ع (أو مسطور) .

(316) الكهف 82م س (تستطيع) .

(317) البقرة 282والأحزاب 5وبعدها في ع (وقسطاس) .

(318) ظ ع (نحو مسجد ومستقيم) .

(319) البقرة 142ومواضع أخر.

(320) الأعراف 29و 31.

(321) (ونحو ذلك) ساقطة من ع.

(322) س ب (يبينها) .

(323) ظ (بالمجاورة) س (المجاورة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت