منفتحة مستفلة [306] صفيرية، ولولا الهمس الذي فيها لكانت زاء [307] ، ولولا الجهر الذي في الزاي لكانت سينا، فاختلافهما [308] في السمع هو بالجهر والهمس.
وإذا أتى بعد السين حرف من حروف الإطباق، سواء كانت [309] ساكنة أو متحركة، وجب بيانها في رفق وتؤدة، وإلّا صارت صادا بسبب المجاورة، لأن مخرجهما واحد، ولولا التسفل والانفتاح اللذان في السين لكانت [صادا ولولا الاستعلاء والإطباق اللذان في الصاد لكانت] [310]
سينا [311] . وينبغي أن يبيّن [312] صفيرها أكثر من [313] الصاد، لأن الصاد بيّن بالإطباق، نحو {بَسْطَةً} [314] و {مَسْطُوراً} [315] و {تَسْطِعْ} [316]
و {أَقْسَطُ} [317] فتلفظ بها في حالي سكونها وتحريكها برفق ورقة.
وإذا سكنت وأتى بعدها جيم أو تاء فبينها، نحو [318] {مُسْتَقِيمٍ} [319]
و {مَسْجِدٍ} [320] ونحو ذلك [321] ، ولو لم تبيّنها [322] لالتبست بالزاي للمجاورة [323] . واحذر أن تحركها عند بيانك صفيرها.
(306) م (مستفلة) وغيرها (منسفلة) .
(307) م (الزاي) .
(308) ظ (فاختلافها) ع (واختلافها) .
(309) ب (أكانت) .
(310) ما بين المعقوفين ساقط من ظ.
(311) ظ (شينا) .
(312) ع (تبين) .
(313) ع (من من) .
(314) البقرة 247.
(315) الإسراء 58والأحزاب 6. ع (أو مسطور) .
(316) الكهف 82م س (تستطيع) .
(317) البقرة 282والأحزاب 5وبعدها في ع (وقسطاس) .
(318) ظ ع (نحو مسجد ومستقيم) .
(319) البقرة 142ومواضع أخر.
(320) الأعراف 29و 31.
(321) (ونحو ذلك) ساقطة من ع.
(322) س ب (يبينها) .
(323) ظ (بالمجاورة) س (المجاورة) .