فهرس الكتاب
أضرب الرجال.
فإذا أتيت أمك، فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصّمّة، فرب والله يوم منعت فيه نساءك.
وأخبر أمه فقالت: قد والله أعتق [1] لك أمهات ثلاثا [2] .
* ومنهم:
كعب بن الأشرف اليهودي الطّائي [3] وقد كتبناه في المغتالين.
* ومنهم:
السّليك بن السّلكة [4] وكان خرج في تيم الرباب يتبع الأرياف
(1) في = أ =: عتق، والتصويب من = ب =، ومن = الكامل =.
(2) وذكر ابن الأثير في = الكامل = (1/ 139135) الوقعة بأتم مما هنا.
(3) سبق أن ذكره المؤلف كما قال تحت رقم (22) .
(4) سبق ذكره وبعض ترجمته في ترجمة رقم (98) وكنت ذكرت في تحقيقها اسمه والخلاف فيه ووعدت بإكمال ترجمته هنا ومنها في الخلاف في اسمه ما ذكره ابن حزم في = الجمهرة = (217) ومن بني عمير بن مقاعس: السليك ابن السلكة نسب إلى أمه وهو: السليك بن يثربي بن سنان بن عمير بن الحارث قال هذا في ذكره لبني عبد عمرو بن عبيد أخي منقر. وقال في (325) في بني مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة: وقتل يزيد بن رويم المذكور سليك بن السلكة وقال صاحب = الشعر والشعراء = هو: أحد أغربة العرب وهجنائهم، ورجيليهم، وكان أدل الناس بالأرض، وأشدهم عدوا على رجليه، وكان لا تعلق به الخيل، وكان له بأس، ونجدة. قال أبو عبيدة:
رأى سليك طلائع جيش لبكر بن وائل جاءوا ليغيروا على سهم ولا تعلم به سهم، فقالوا: إن علم السّليك بنا أنذر قومه، فبعثوا إليه فارسين على جوادين، فخرج يمحص كأنه ظبي فطارداه سحابة يومهما، ثم قالا: إذا كان الليل أعيا فسقط فنأخذه، فلما قصا أثره إذا هو قد بال متفاجا، فقالا