وإنما أطلقت عليه لفظ حاتم بعد التشبيه به في الجود مجاز؛ لكونه استعارة تصريحية، وهي مجاز لغوي عند المحققين، وكذلك إذا قلت: رأيت اليوم أبا لهب وأردت شخصًا معينًا .. مثله، وقصدت كافرًا مثله يكون استعارة، قال الكوراني: فما ذكره الغزالي هو كلام في غاية الحسن والدقة، فلا وجه لعدم قبوله. وهذا أظهر ممَّا ذهب إليه المصنف وهو أن العلم المنقول يُفَصل فيه: إن كان يراد به لمح الصفة حينئذٍ يقع فيه المجاز، وإلا فلا.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ... !!!