-أن تكون الأسباب التي استوجبت ضرورة التخفيض، و أهميته واضحة لدى كل الأطراف في المؤسسة.
-ضرورة تكثيف الاتصالات بكل الأطراف حتى لا تظهر الإشاعات حول المؤسسة.
-تقديم مساعدات للمستغنى عنهم (مساعدتهم ماديا و معنويا) .
-تقديم تكوين و تدريب للعاملين الباقين.
-إشعار الباقين بأهميتهم في المؤسسة حتى لا ينتابهم الشعور بالخوف و التوتر و القلق من أن يصيبهم ما أصاب زملائهم.
-استخدام العديد من الأساليب عند تخفيض العمالة.
-استخدام العديد من المعايير، مع مراعاة عدالة تطبيقها على كل الأطراف بتجنب أي شكل من أشكال التحيز.
-تنفيذ عملية تخفيض العمالة على مراحل و بشكل تدريجي.
ما يمكن قوله كذلك أنه يجب وضع إستراتيجية مدروسة بدقة مسبقا، من طرف الإطارات بالمؤسسة وبمشاركة جميع الأطراف فيها، أن تكون مدروسة بطريقة علمية و محكمة مع محاولة الاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي انتهجت سياسة تخفيض العمالة.
كآفاق للدراسة أقترح أن يعالج الموضوع كمايلي:
وضع دراسة مقارنة للعديد من المؤسسات التي انتهجت سياسة تخفيض العمالة لتحديد أسباب نجاح أو فشل العملية في كل منها، حتى نصل لنموذج أفضل تستطيع المؤسسات أن تتبعه.
المراجع باللغة العربية:
الكتب: