خلاصة الفصل:
تواجه المؤسسات بعض التحديات التي تفرض نفسها على بيئة العمل وتفرض إحداث تغييرات لمواكبتها، فالمؤسسة لا تعمل بمعزل عن البيئة الموجودة بها، فهي تؤثر وتتأثر بما يحدث من تغيرات خارجية، والتي تفرض بدورها بعض التغيرات الداخلية ولا تستطيع المؤسسة أن تقف مكتوفة الأيدي أمام تلك التغيرات خصوصا وأن العولمة نفت وجود تلك الحواجز الإقليمية أو الدولية بين دول العالم المختلفة، مما يسمح بحرية التبادل التجاري والثقافي وحرية الاستيراد والتصدير، ضف إلى هذا ما أحدثته التطورات التكنولوجية خصوصا تكنولوجيا المعلومات بآثارها الإيجابية مثلا تحسين وقت تنفيذ العمليات وتقليصه، وبآثارها السلبية التي انعكست خصوصا على العنصر البشري الذي أضحى مهددا بفقد منصبه. هذه التغيرات وأخرى أجبرت المؤسسة على ضرورة مواكبتها بإحداث تغييرات وتطويرات تنظيمية وذلك تلبية لاحتياجات الأفراد بخلق مناخ تنظيمي ناجح يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والرضا الوظيفي، من أجل زيادة قدرات المؤسسة التنافسية، في ظل اشتداد المنافسة المحلية والدولية.