النظرية غالبًا، وقد ألجأ إلى المنهج الوصفي [1] والاستنباطي [2] أحيانًا إذا لزم الأمر، وخطوات العمل ستكون على النحو الآتي:
= الوقوف على أنواع المحن التي تعرض لها نبي الله يوسف - عليه السلام -، واصطفاء الله - عز وجل - له، واستخلاص العبر والعظات منها.
= دفع الشبهات الواردة على القصة، واستظهار مدى عصمة الله - سبحانه وتعالى - لنبيه يوسف - عليه السلام -.
= بيان أوجه الإعجاز القرآني في قصة يوسف - عليه السلام -.
= كتابة الآية القرآنية حسب خط مصحف المدينة المنورة، مع عزو الآيات الواردة، بذكر السورة ورقم الآية في المتن.
= تخريج الأحاديث الواردة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما أخرجه الشيخان أو أحدهما فإني أعزوه إليهما، أو إلى أحدهما، وما لم يخرجه الشيخان، أو أحدهما فإنني أستوفي تخريجه قدر الاستطاعة، ثم أنقل كلام أهل العلم عليه بالصحة والضعف من المتقدمين أو من المتأخرين من أهل الحديث.
(1) تهدف البحوث الوصفية إلى وصف ظاهره أو حدث أو شيء معين وجمع الحقائق والمعلومات والملاحظات عنها ووصف الظروف الخاصة بها وتقرير حالتها كما توجد عليه في الواقع.
(2) الاستنباط: هو الاستدلال الذي ينتقل من الكل إلى الجزء أو من العام إلى الخاص، والاستنباط يبدأ أو يستند إلى مسلمات أو نظريات ثم يستنبط منها ما ينطبق على الجزء المبحوث، وبذلك يتضح أن ما يصدق على الكل يصدق على الجزء. ينظر: ربحي عبد القادر الجديلي، مناهج البحث العلمي (ص:21_55) .