والنحو والتصريف، وعلم البيان، وأصول الفقه، والقراءات، ويحتاج لمعرفة أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ" [1] ."
وعرفه أبو حيان [2] بقوله:"وأما في الاصطلاح فنقول: التفسير علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن الكريم، ومدلولاتها، وأحكامها الإفرادية والتركيبية، ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب" [3] .
تعريف الموضوع:
(1) الزركشي: البرهان في علوم القرآن، تحققق: محمد أبو الفضل إبراهيم، الناشر: دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه، الطبعة: الأولى، 1376 هـ (1/ 13) .
(2) أبو حيان الأندلسي: أثير الدين، محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي، إمام أهل زمانه، ولد سنة 654 هـ، وتتلمذ على أبي جعفر بن الزبير، وابن أبي الأخوص, وأخذ عنه: تقي الدين السبكى، وابن عقيل، والإسنوى، وكان بحرا في علوم اللغة والنحو والتفسير، من مؤلفاته: التذييل والتكميل، والبحر المحيط قي التفسير، وغيرها، توفي سنة: 745 هـ. ينظر: السبكي: تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي (المتوفى: 771 هـ) ، طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق: محمود محمد الطناحي، وعبد الفتاح محمد الحلو، الناشر: هجر للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة: الثانية، 1413 هـ (9/ 276) ، ويراجع: الفيروزآبادى: مجد الدين، محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (المتوفى: 817 هـ) ، البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة، الناشر: دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة: الأولى 1421 هـ (1/ 250) .
(3) أبو حيان: البحر المحيط في التفسير، تحقيق: صدقي محمد جميل، الناشر: دار الفكر - بيروت (1/ 26) .