فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 399

وقصة لوط - عليه السلام - مع قومه، قال تعالى: {وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} [هود: 77] .

وقصة شعيب - عليه السلام - مع قومه، قال تعالى: وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ

عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ [هود: 84] .

وقصة موسى - عليه السلام - مع فرعون ومَلَئِهِ، قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (96) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} [هود:96 - 97] .

ففي كل هذه الأنباء المقصوصة تسلية وأسوة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ووعيد وتهديد وزجر لقريش ولكل من كذب وتولى، من أن يحل بهم ما حل بأولئك من النقمة وسوء العاقبة.

وفيها للمؤمنين وعد ورجاء في النصر والظفر، وحمد عاقبة الصبر، فأتبع ذلك بقصة يوسف - عليه السلام -، وما لاقاه من إخوته، وما آلت إليه حاله من حسن العاقبة، ليحصل للرسول - صلى الله عليه وسلم - التثبيت والتسلية لما يلاقيه من أذى البعيد والقريب، فقد لقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت