وحيلهن ومكرهن، وفيها ذكر التوحيد، والفقه، والسير، وتعبير الرؤيا، والسياسة، والمعاشرة، وتدبير المعاش، وجمل الفوائد التي تصلح للدين والدنيا" [1] ."
6 -وقال القرطبي [2] :"لأن فيها ذكر الحبيب والمحبوب وسيرهما، وقيل:"أحسن"هنا بمعنى أعجب،"
وقال بعض أهل المعاني: إنما كانت أحسن القصص؛ لأن كل من ذكر فيها كان مآله السعادة، انظر إلى يوسف وأبيه وإخوته، وامرأة العزيز، قيل: والملك أيضًا أسلم
(1) الثعلبي: أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أبو إسحاق (المتوفى: 427 هـ) ، الكشف والبيان عن تفسير القرآن، تحقيق: الإمام أبي محمد بن عاشور، مراجعة وتدقيق: الأستاذ نظير الساعدي، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى 1422 هـ (5/ 197) .
(2) القرطبي: محمد بن أحمد بن أبي فرح الأنصاري الخزرجى المالكي أبو عبد الله القرطبي، مصنف التفسير المشهور، الذي سارت به الركبان، والتذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، سمع من ابن رواج، والجميزي وعدة، وروى عنه بالإجازة ولده شهاب الدين أحمد، قال الذهبي: إمام متفنن متبحر في العلم، له تصانيف مفيدة تدل على إمامته، وكثرة إطلاعه ووفور فضله، مات بمنية بني خصيب من الصعيد الأدنى سنة: 671 هـ. ينظر: السيوطي: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911 هـ) ، طبقات المفسرين العشرين، تحقيق: علي محمد عمر، الناشر: مكتبة وهبة - القاهرة، الطبعة: الأولى، 1396 م (1/ 92) ، وشذرات الذهب لابن العماد (5/ 335) .