الجنة، وقال ابن عطاء: لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها" [1] ."
3 -سماها أحسن القصص لاشتمالها على ذكر حاسد ومحسود، وحبس وإطلاق، ومالك ومملوك، وعاشق ومعشوق، ومكر النساء، وشاهد ومشهود، وسجن وخلاص، وخصْب وجدب، وغيرها مما يعجِز عن بيانه الخلق.
4 -لأنه ليست قصة في القرآن الكريم اشتملت على جملة من العبر والحكم والعظات، ما اشتملت عليه هذه القصة.
5 -قال الثعلبي [2] :"سُميت أحسن القصص؛ لأن فيها ذكر الأنبياء والصالحين والملائكة والشياطين، والجن والإنس والأنعام والطير، وسير الملوك والممالك، والتجار والعلماء والجهال، والرجال والنساء"
(1) الشربيني: شمس الدين، محمد بن أحمد الخطيب الشربيني الشافعي (المتوفى: 977 هـ) ، السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير، (باب: سورة يوسف) ، الناشر: مطبعة بولاق (الأميرية) - القاهرة، عام النشر: 1285 هـ (2/ 88) .
(2) الثعلبي: أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري المفسر المشهور؛ كان أوحد زمانه في علم التفسير، وصنف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم، وغير ذلك، وذكره عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في كتاب سياق تاريخ نيسابور وأثنى عليه، وقال: هو صحيح النقل موثوق به، حدث عن أبي طاهر ابن خزيمة، والإمام أبي بكر ابن مهران المقرئ، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ، توفي سنة:427 هـ. ينظر: اليافعي: أبو محمد عفيف الدين عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي (المتوفى: 768 هـ) ، مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، وضع حواشيه: خليل المنصور، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، 1417 هـ (3/ 36) ، ويراجع: شذرات الذهب لابن العماد (5/ 127) ، ووفيات الأعيان لابن خلكان (1/ 79) ، وطبقات المفسرين للأدنه وي (1/ 106) .