فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 786

والقصد من الإضافة في قوله: (الرب صخرتي) إدراك متانة القوة التي يحتمي بها ويلجأ إليه من خلال التمثيل البلاغي بقياس الأولى، الذي يقرب المعنى بإضافة المخلوق لخالقه، وليس من إضافة الصفة لموصوفها أو الاسم لمسماه .

وكذلك الحصن ليس وصفا أو اسما لله، بل هو اسم لما يحتمي به الإنسان من الحجارة كما في قول الكتاب المقدس: (7وَأَقَامَ دَاوُدُ فِي الحِصْنِ، لِذلِكَ دَعَوْهُ «مَدِينَةَ دَاوُدَ» . 8وَبَنَى المَدِينَةَ حَوَالَيْهَا مِنَ القَلعَةِ إِلَى مَا حَوْلِهَا. وَيُوآبُ جَدَّدَ سَائِرَ المَدِينَةِ. 9وَكَانَ دَاوُدُ يَتَزَايَدُ مُتَعَظِّمًا وَرَبُّ الجُنُودِ مَعَهُ)

الكتاب المقدس أخبار الأيام الأول11:7-9

ومعلوم أن إقامة داود في الحصن لا يفهم منه أنه مختبئ في ذات الله، تعالى الرب الإله عن ذلك، أو أنه لو أعد ترسا أو مجنا فقد جهز الذات الإلهية وحملها على كتفه للتقدم بها في الحرب.

قال الكتاب المقدس: (3«أَعِدُّوا المِجَنَّ وَالتُّرْسَ وَتَقَدَّمُوا لِلحَرْبِ. 4أَسْرِجُوا الخَيْلَ، وَاصْعَدُوا أَيُّهَا الفُرْسَانُ، وَانْتَصِبُوا بِالخُوَذِ. اصْقِلُوا الرِّمَاحَ. البَسُوا الدُّرُوعَ. 5لِمَاذَا أَرَاهُمْ مُرْتَعِبِينَ وَمُدْبِرِينَ إِلَى الوَرَاءِ، وَقَدْ تَحَطَّمَتْ أَبْطَالُهُمْ وَفَرُّوا هَارِبِينَ، وَلَمْ يَلتَفِتُوا؟ الخَوْفُ حَوَالَيْهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ) .

الكتاب المقدس إرمياء 46:3-5

وقال الكتاب المقدس: (21يَاجِبَالَ جِلبُوعَ، لاَ يَكُنْ عَلَيْكُنَّ طَلٌّ وَلاَ مَطَرٌ، وَلاَ حُقُولٌ تُغِلُّ مَحَاصِيلَ تَقْدِمَاتٍ، لأَنَّ هُنَاكَ تَهَاوَى تُرْسُ الأَبْطَالِ. تُرْسُ شَاوُلَ لَمْ يَعُدْ يَلمَعُ بِالزَّيْتِ) .

الكتاب المقدس صَمُوئِيلَ الثَّانِي 1: 21

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت