وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالأِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ (58)
القرآن الكريم سورة الذاريات: 56 - 58
والمتين سبحانه هو الثابت في قوته وكلامه وأمره وشدته وقدرته، الباقي في عزمه وتماسكه، فلا تنقطع قوته ولا تتأثر قدرته، المتناهي في القوة والقدرة، لا تتناقص قوته ولا تضعف قدرته، ولا يلحقه في أَفعاله مشقة ولا كلفة ولا تعَبٌ، وهو المثبت لغيره المبقيه على تحقيق مشيئته وحكمته.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ(11)
القرآن الكريم سورة الأنفال: 11
(يُثَبِّتُ اللهُ الذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ(27)
القرآن الكريم سورة إبراهيم: 27
ورد اسم الله الثابت مطلقا ومقيدا في عدة مواضع من الكتاب المقدس نذكر بعضها على النحو التالي:
الموضع رقم (1) :- قبل أن أذكر هذا الموضع الذي ورد فيه الاسم أعتذر عن الإطالة فيما نقلناه قبل موضع الشاهد نظرا لأن بيان المراد بأن المقصود بالاسم هو الله يتطلب ذلك وأكثر من ذلك في الإصحاح الذي قبله، وكذلك نعتذر للقراء أنا نقلنا لهم تلك الكلمات من الكتاب المقدس، وما هي إلا الضرورة والأمانة العلمية في بيان وصف الله لنفسه، تنزه وتقدس وتبارك وتعالى.