قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق ويبغض سفسافها) .
السلسلة الصحيحة (236) (1378)
والجواد سبحانه هو الذي ينفق على خلقه بكثرة جوده وكرمه، وفضله ومدده، فلا تنفد خزائنه، ولا ينقطع سحاؤه، ولا يمتنع عطاؤه، يمنح الخلائق أسباب الرزق لقوت الأبدان، ويمنح المؤمنين نعمة العلم والإيمان.
ورد اسم المانح مقيدا في موضعين من الكتاب المقدس بجميع نسخه، نذكر بعضها على النحو التالي:
الموضع رقم (1) :- ورد الاسم في قول الكتاب المقدس: (47 حَيٌّ هُوَ الرب، وَمُبَارَكٌ صَخْرَتِي. وَمُتَعَالٍ إِلَهُ خَلاصِي. 48 الإِلَهُ المُنْتَقِمُ لِي، الذِي يُخْضِعُ الشُّعُوبَ لِسُلطَانِي. 49 مُنْقِذِي مِنْ أَعْدَائِي، رَافِعِي عَلَى المُتَمَرِّدِينَ وَمِنَ الرَّجُلِ الطّاغِي يُخَلِّصُنِي 50 لِذَلِكَ أُسَبِّحُكَ يَارَبُّ بَيْنَ الأُمَمِ وأُرَنِّمُ لاِسْمِكَ. 51 يَا مَانِحَ الخَلاَصِ العَظِيمِ لِمَلِكِهِ وَصَانِعَ الرَّحْمَةِ لِمَسِيحِهِ، لِدَاوُدَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ) .
الكتاب المقدس صَمُوئِيلَ الثَّانِي 22: 47 - 51