99 -اسم الله الموجود والدليل عليه قول الكتاب المقدس: (6 وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الذِي يَأْتِي إِلَى اللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الذِينَ يَطْلُبُونَهُ. 7 بِالإِيمَانِ نُوحٌ لَمَّا أُوحِيَ إِلَيْهِ عَنْ أُمُورٍ لَمْ تُرَ بَعْدُ خَافَ، فَبَنَى فُلكًا لِخَلاَصِ بَيْتِهِ) .
الكتاب المقدس الرسالة إلى العبرانيين 11: 6 - 7
النتيجة رقم (1) : كثير من الأسماء التي نسبت إلى الله بصورة صريحة في الكتاب المقدس هي من باب إضافة اسم المخلوق إلى خالقه، أو من إضافة الأعيان دون المعان لتقريب المعنى المراد للأذهان، ولا تدل على إضافة الصفة لموصوفها، ومن ثم لا يمكن أن تكون من أسماء الله الحسنى، وإنما القصد منها التمثيل البلاغي في إدراك المراد من الكلام لمجرد الإفهام بقياس الأولى كاسم الصخرة، واسم الحصن، والترس، والمِجَنّ، والركن، والملجأ، والقرن، والسراج، والشمس، والراعي، والحارس، والماشي، والجالس، والمتربع، والمستقيم، والأب، والابن، والروح القدس، وما يماثلها من أسماء المخلوقات المعروفة؛ لأن تلك الأسماء إنما هي في الأصل أسماء أعلام لمخلوقات ليست أزلية ولا أبدية، فالمخلوق حادث ممكن، وجد بعد عدم وينعدم في الدنيا بعد وجود، وليس أبديا ولا أزليا، بخلاف الرب الأعلى الإله وأسمائه وصفاته، فقد أجمعت الكتب السماوية أنها أزلية أبدية.