فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 786

والملك سبحانه هو الذي أنشأ الملك وأقامه بغير معونة من الخلق، وصرف أموره بالحكمة والعدل والحق، وله الغلبة وعلو القهر على من نازعه في شيء من الملك، فله الأمر والنهي في مملكته، وهو الذي يتصرف في خلقه بأمره وفعله، وليس لأحد عليه فضل في قيام ملكه أو رعايته، فالملك اسم دل على وصف المُلك كما ورد في القرآن في قوله تعالى:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

(رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو العَرْشِ يُلقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ(15) يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ المُلكُ اليَوْمَ لِلهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ (16)

القرآن الكريم سورة غافر: 15 - 16

(وَهُوَ الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الحَقُّ وَلَهُ المُلكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ(73)

القرآن الكريم سورة الأنعام: 73

ورد اسم الله الملك مطلقا يفيد المدح والثناء على الله بنفسه، وورد أيضا مقيدا في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت