فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 786

21 ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «هَل يُؤْتَى بِسِرَاجٍ لِيُوضَعَ تَحْتَ المِكْيَالِ أَوْ تَحْتَ السَّرِيرِ؟ أَلَيْسَ لِيُوضَعَ عَلَى المَنَارَةِ؟ 22 لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ خَفِيٌّ لاَ يُظْهَرُ، وَلاَ صَارَ مَكْتُومًا إِلاَّ لِيُعْلَنَ. 23 إِنْ كَانَ لأَحَدٍ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَليَسْمَعْ» 24 وَقَالَ لَهُمُ: «انْظُرُوا مَا تَسْمَعُونَ! بِالكَيْلِ الذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ وَيُزَادُ لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ. 25 لأَنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى، وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَالذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ مِنْهُ» )

الكتاب المقدس مرقس 4: 21 - 25

وكذلك الشمس والترس في قول الكتاب المقدس: (12 الرّبُّ الإلهُ شمسٌ وتُرْسٌ. الرّبُّ يمنحُ النِّعمةَ والمَجدَ، الرّبُّ لا يمنعُ الخيرَ عَنْ أهلِهِ، عَنِ السَّالكينَ في سلامةِ القلبِ) .

الكتاب المقدس مزمور 84: 12

ليس من أسماء الله الحسنى الأب، ولا الإبن، ولا الروح القدس، ولا يعقل أن يسمى إنسان نفسه عبد الأب أو عبد الابن أو عبد الروح القدس، ولم يفعلها نصراني واحد فيما نعلم، وها هو دليل الهاتف في دول العالم وأسماء الناس فيه، ابحثوا عن اسم واحد لشخص سمى نفسه باسم عبد الآب، وعبد الابن، وعبد الروح القدس، ومن وجد فيما مضى قبل صدور هذا الكتاب فليبلغنا ونحن ننبه على ذلك في الطبعات القادمة إن شاء الله.

كما أن النصوص التي وردت في الكتاب المقدس يستحيل تفسيرها عقلا ونقلا على أن الأب، أو الابن، أو الروح القدس من أسماء الله الحسنى، ومن تتبع الكتاب المقدس وجد أن مصطلح الأب في جميع نصوصه التي ورد فيها يطلق في الأصل على الإنسان، ولو ذكر في حق الإله الأعلى فإنه يقال من باب قياس الأوْلى لإدراك معنى الرعاية والإحاطة بكل معانيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت