فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 786

الكتاب المقدس مزمور 91: 14 - 15

انتبه! لقد حذر الكتاب المقدس أن يتكلم أحد في أسماء الله بالباطل فقال: (7 لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلهِكَ بَاطِلًا، لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يُبْرِئُ مَنْ نَطَقَ بِاسْمِهِ بَاطِلًا) .

الكتاب المقدس خروج 20: 7

لو قلت لمسلم عامي مثقف: إن أسماء الله المشهورة التي ينشدها المنشدون بين عامة المسلمين منذ مئات السنين أجمع الحفاظ والعلماء على أنها ليست نصا قرآنيا ولا نبويا، فلم يذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح، وأن الأسماء المشهورة هي الأسماء التي ذكرها الوليد بن مسلم السوري الشامي الدمشقي المتوفي سنة 195 هـ حيث ذكرها دون بيان أدلتها باجتهاده الشخصي، وقد نقلها عنه الإمام الترمذي في كتابه السنن كتفسير شخصي لكلام النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: (إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ) .

وظن من ظن من الناس خطأ أنها من الكلام النبوي أو من الوحي الإلهي، ثم بعد ذلك علم المسلم العامي هذا الأمر بوضوح ونقاء، وتأكد فعلا من جميع العلماء المعتبرين بلا استثناء أنه لا يجوز أن نسمي الله إلا بما سمى به نفسه في كتابه القرآن، أو فيما صح وثبت من كلام النبي عليه الصلاة والسلام، وحاول كثيرون وكثيرون تحري الصحيح منها وحذف ما لم يثبت عليه دليل.

هل سيقبل هذا المسلم العامي بعد ذلك من شيخ أو عالم مهما كان علمه بارزا على الشاشات، أو كان شأنه في الفضائيات، أي اسم من أسماء الله دون أن يراه بأم عينه نصا في كتاب الله أو في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت