وهي في جملة التسعة والتسعين عشرون اسما متفقة مع ضوابط الإحصاء التي دلت عليها نصوص الكتاب المقدس، وهي أسماء لم ترد في الإسلام بنصها، ولا يصح تسمية الله بها عند المسلمين، ولكن يصح إطلاقها على الله من باب الأوصاف والأفعال والإخبار، وقد انتشرت تلك الأسماء وانتقلت من النصرانية إلى عوام المسلمين وتوافق بعضها أو نقلها من نقلها عن أهل الكتاب في اجتهادات الرواة بعد عصر السلف الصالح، وهي مرتبة ترتيبا أبجديا ألف بائيا مشرقيا كما يلي: الباقي الدائم الراضي الرهيب العادل العالي الفادي المانح المبارك المحارب المحب المخلص المخوف المرهوب المعبود المغدق المنجي المنعم المنقذ الموجود.
1 -نوصي الباحثين بعمل دراسة موسوعية لأسماء الله الحسنى الثابتة في اللغات الأصلية التي نزل بها الكتاب المقدس وعرضها للناس كافة، مع ذكر موضعها في لغاتها، ومترجمة أيضا إلى اللغات المعاصرة عربية كانت أو أعجمية.
2 -نوصي الباحثين بعمل دراسة موسوعية للصفات والأفعال الإلية الثابتة في نسخ الكتاب المقدس، واستبعاد ما لا يلق بالله من أوصاف أو أفعال لا تدل على الكمال.
3 -نوصي بإصدار طبعة من الكتاب المقدس بترميز ملون يحدد الكلمات الدالة على أسماء الله وأوصافه وأفعاله، سواء ما أثبته لنفسه أو نفاه، على غرار الترميز الذي بيناه في القرآن الكريم، وذلك ليسهل قراءة النص المقدس، فقد عانينا من الإرهاق الشديد في تتبع أدلة الأسماء، وتسبب ذلك في نقل نصوص طويلة ليعلم القارئ أن المراد بالشاهد في موضعه النص على اسم من أسماء الله أو وصف من أوصافه.
? ترتيب الأسماء التسعة والتسعين التي وردت في الكتاب المقدس:
رتبنا الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب المقدس ترتيبا اجتهاديا غير ملزم القصد منه تيسير حفظه على من أراد، وبيانه على النحو التالي: