فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 786

والهادي سبحانه هو الموصوف بالهداية، والهداية إذا نسبت إلى الله فلها معنيان: أحدهما يتعلق بالقدرة، والآخر يتعلق بالحكمة، فالهداية المتعلقة بالقدرة هي الهداية الكونية التي يهدي فيها من يشاء إلى ما يشاء بقدرته، والهداية المتعلقة بحكمته هي الهداية إلى دينه وشرعه بإنزال كتبه وإرسال أنبيائه ورسله، والإنسان مخير في اتباعها، وعلي اختياره يكون الثواب والعقاب.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

(وَالخَيْلَ وَالبِغَالَ وَالحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ(8) وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9)

القرآن الكريم سورة النحل: 8 - 9

(فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَل أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الخُلدِ وَمُلكٍ لا يَبْلَى(120) فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيهِمَا مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125)

القرآن الكريم سورة طه: 120 - 125

ورد اسم الله الهادي مقيدا في موضعين من الكتاب المقدس على النحو التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت