الموضع رقم (3) :- ورد في قول الكتاب المقدس: (1 وَيْلٌ لِلذِينَ يَنْزِلُونَ إِلَى مِصْرَ لِلمَعُونَةِ، وَيَسْتَنِدُونَ عَلَى الخَيْلِ وَيَتَوَكَّلُونَ عَلَى المَرْكَبَاتِ لأَنَّهَا كَثِيرَةٌ، وَعَلَى الفُرْسَانِ لأَنَّهُمْ أَقْوِيَاءُ جِدًّا، وَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ وَلاَ يَطْلُبُونَ الرَّبَّ. 2 وَهُوَ أَيْضًا حَكِيمٌ وَيَأْتِي بِالشَّرِّ وَلاَ يَرْجعُ بِكَلاَمِهِ، وَيَقُومُ عَلَى بَيْتِ فَاعِلِي الشَّرِّ وَعَلَى مَعُونَةِ فَاعِلِي الإِثْمِ. 3 وَأَمَّا المِصْرِيُّونَ فَهُمْ أُنَاسٌ لاَ آلِهَةٌ، وَخَيْلُهُمْ جَسَدٌ لاَ رُوحٌ. وَالرَّبُّ يَمُدُّ يَدَهُ فَيَعْثُرُ المُعِينُ، وَيَسْقُطُ المُعَانُ وَيَفْنَيَانِ كِلاَهُمَا مَعًا) .
الكتاب المقدس إشعياء 31: 1 - 3
ورد وصف الحكمة الذي دل عليه اسم الله الحكيم في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي:
الموضع رقم (1) :- ورد الوصف في قول الكتاب المقدس: (32 فَإِنَّ اللهَ حَبَسَ الجَمِيعَ مَعًا فِي عَدَمِ الطَّاعَةِ لِكَيْ يَرْحَمَهُمْ جَمِيعًا.33 فَمَا أَعْمَقَ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتَهُ وَعِلمَهُ! مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ التَّتَبُّعِ! 34 «لأَنَّهُ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبّ؟ أَوْ مَنْ كَانَ لَهُ مُشِيرًا؟ 35 أَوْ مَنْ أَقْرَضَهُ شَيْئًا حَتَّى يُرَدَّ لَهُ؟» 36 فَإِنَّ مِنْهُ وَبِهِ وَلَهُ كُل شَيْءٍ. لَهُ المَجْدُ إِلَى الأَبَدِ. آمِين!)
الكتاب المقدس الرِّسَالَةُ إِلَى مُؤْمِنِي رُومَا 11: 32 - 36